الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

أُحبُكِ

يامحـــــلابنت ينادونها ندى...دلووعه (ن ) والزين كامل وصوفه

فيها الجمال اللي مع الحور موصوف ..ياندوش ياللي بالجمال معروف

من زود (ن )عندها صرت ماشوف ..ياندوش ياللي بالجمال معروف

حبي لها من بين الاعيان مكشوف...وكل المشاعر في هواهاشغوفه

لامن بكت وجهي غدا اللون مخطوف..ويفز قلبي زايد (ن) فيه خوفه

واذا ضحكت كني بالألماس ملفوف..العب معها والحياه مخلوفه

بنت (ن) صغيره واسمها ياعرب ندى..تملك فؤادي والمشاعر شغوفه


الثلاثاء، 17 يوليو 2012

في الماضي

في الماضي كانت للأم سلطة 
وللمعلم سلطة 
وللمسطرة الخشبية الطوووووويلة سلطة 
نبلع ريقنا أمامها
وهي وإن كانت تؤلمنا
لكنها جعلتنا نحفظ جزء عم
وجدول الضرب 
وأصول القراءة وكتابة الخط العربي
ونحن لم نتعد التاسعة من العمر بعد.

********************

في الماضي كان ابن الجيران يطرقُ الباب ويقول :
( أمي تسلم عليكِم وتقول
عندكم بصل .. طماطم .. بيض .. خبز )أخوات في الجوار والجدار وحتى في اللقمة

********************

في الماضي كانت الشوارع بعد العاشرة مساء
تصبح فااااااارغة 
وكان النسااااااء 
يمكثن في بيوتهن ولا يخرجن أ بدا في المساء 
وكان الرجال لا يعرفون مكاااانا
يفتح أبوابه ليلا سوى المستشفى والمطار.

********************

في الماضي كان النقااااب امرآ طبيعيآ والآن غريبآ،،،
وكان الستر في الوجوه الطيبة الباسمة 
وكانت أبواب البيوت مشرعة للجيران
والترحيب يُسمعُ من أقصى مكان والدتك يُشمُّ بهارها في كل آن 

********************

في الماضي لم يكن الأب متعلماً ولا الأم مثقفة
ولكن الصغااااار ينجحون دون مدرسين
ويفهمون دون دروس خصوصية 
ويسجلون النتائج الكبيرة في المدارس الحكومية. 

********************

في الماضي كانت الكلمة البذيئة فضيحة أن تصدر من الأطفال وكارثة أن تصدر من البنات
( من شدة الحياء ) 

********************

في الماضي كان سماع الأغاني انحطاط 
وكان شارب الدخان يستحي أن يشربه أمام الناس 
وكان الأطفال يهربون منه 

********************
في الماضي كان للحياة عطر وأريج
وكانت الحياة اجتماعية أكثر 
طيبة أكثر مليئة بالفرح أكثر 


********************


صدق الشافعي إذ قال
نعيب زماننا والعيب فينا 
وما لزماننا عيب سوانا 
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب 
ولو نطق الزمان لنا هجانا

رسالة من ام الى ابنها

ولدي العزيز

فى يوم من الأيام ستراني عجوزا .. غير منطقيه فى تصرفاتى!! 
... .عندها من فضلك
أعطينى بعض الوقت وبعض الصبر لتفهمنى
... وعندما ترتعش يدي فيسقط طعامي على صدري
...وعندما لا أقوى على لبس ثيابي
فتحلى بالصبر معي .. وتذكر سنوات مرت وأنا أعلمك ما لا أستطيع فعله اليوم !!
إن لم أعد أنيقة جميلة الرائحة !!!
فلا تلمني واذكر فى صغرك محاولاتى العديدة لأجعلك أنيقا جميل الرائحة
لا تضحك مني إذا رأيت جهلي وعدم فهمي لأمور جيلكم هذا
ولكن .. كن أنت عيني وعقلي لألحق بما فاتنى
أنا من أدبتك أنا من علمتك كيف تواجه الحياة
فكيف تعلمنى اليوم ما يجب وما لا يجب ؟؟؟!!!
لا تملّ من ضعف ذاكرتي وبطئ كلماتي وتفكيري أثناء محادثتك
لأن سعادتي من المحادثة الآن هي فقط أن أكون معك !!!
فقط ساعدني لقضاء ما أحتاج إليه
فما زلت أعرف ما أريد !!!
عندما تخذلني قدماي في حملي إلى المكان الذي أريده
فكن عطوفا معي وتذكر أني قد أخذت بيدك كثيرا لكي تستطيع أن تمشي
فلا تستحيي أبدا أن تأخذ بيدي اليوم فغدا ستبحث عن من يأخذ بيدك
في سني هذا إعلم أني لست مُـقبله على الحياة مثلك
ولكني ببساطة أنتظر الموت !!! فكن معي .. ولا تكن علىّ !!!!
عندما تتذكر شيئا من أخطائي فاعلم أني لم أكن أريد 
سوى مصلحتك
وأن أفضل ما تفعله معي الآن
أن تغفر زلاتي .. وتستر عوراتي .. غفر الله لك وسترك
لا زالت ضحكاتك وابتسامتك تفرحني كما كنت صغيرا بالضبط
فلا تحرمني صحبتك !!!

كنت معك حين ولدت فكن معي حين أموت !







الجمعة، 6 يوليو 2012

مسجون في الغربة

مسجون في الغربة

ليه الواحد بيسيب بلدو ويطلع برة ؟!
ليه الواحد يسيب اهلو ويطلع برة ؟!
ليه الواحد يسيب اصله ويمشي ؟!

عشان لقمة العيش، عشان يعرف يعيش .. الواحد لو كان لقى لقمة العيش في بلدوا كان فضل، كان حبها كان بقى انتمائه ليها، بس لما الواحد بيتهان جوا بلدو ومبيعرفش يعيش بيضطر غصب من عنو انوا يهج ويسيب بلدوا ..

بســــــــــــــ

العيشة برة مهما كانت مبتبقاش زي بلدك ..
مستحيل، لو اترعضت لإهانة برة بلدك بتحس بكل مشاعر العبودية والذل والقسوى بس لو اتعرضت لنفس الإهانة داخل بلدك بتحس ان عادي يعني ماحصلش حاجة .. هديك مثل لو مثلن انتا سقط في مادة و جه ابوك رنك علقة بتخاد الموضوع عادي .. بس لو الاستاذ او المدرس الي بتاخد عندو ضربك و خصوصاً قدام زمايلك بتحس بالإهانة والذل .. ليه طيب ؟!

مش عشان ده ابوك عشان ده منك وانتا حاسس انو بتاعك انما الاستاذ مش بتاعك !!

هحكيلك موقف حصل معايا .. كنت رايح ازور خالتي في الهرم وانا ساكن في مصر الجديدة .. ركبت ميكروباص من الاوتوستراد لأول عباس وبعدين مكروباص من اول عباس للسيدة عائشة وبعدين من السيدة للمريوطية ومن المريوطية للهرم .. ركبت تقريباً كل الموصلات الي في البلد كان ناقص بس اركب الاوتوبيس النهري .. المهم وصلت وكنت سعيد ونسيت كل التعب والزحمة والتلزيق ورجعت نفس المشوار ده .. بس لو بلد غير مصر وركبت باص واحد ولقيت الزحمة هيا هيا بتقرف و تشمئز ويومك بيتقفل .. ليه ؟!

الباص برة مصر بيكون من مختلف الجنسيات وكله هنود وباكستانيين و جنسيات عجيبة .. انما الباص في مصر بيكون كله مصريين ..

اه هوا ده السبب بجد انتا ممكن تستحمل ١٠ مصريين عرقانين ولا انك تستحمل واحد باكيستاني بيعرق ..

تاني واهم حاجة الاستقرار .. يعني ايه استقرار ؟!

يعني تبقى مثلن شاري بيت تمليك في مصر وعارف ان ده بيتك وعمر ما حد هيطلعك منه عكس مثلن انك تبقى مأجر بيت في دولة خارج مصر، بتحس ان البيت مش بتاعك ومهما جبت حجات ديكور تزوق بيها البيت بتشيلها وتقول خليها للبيت الي في مصر احسن ..

الاستقرار في الشغل !!
لو الواحد شغال برة مصر بيبقى شغله على كف عفريت وبيبقى عبد للمدير ولو خالف المدير مع السلامة .. ضاعت الشغلانة وبيبقى حساسية بين العاملين وكتير جداً بتتعرض للعنصرية والتحرش السياسي .. كل ده ليه .. عشان انتا سبت بلدك !!

انا هقولكو على حقيقة بتحصل لأي حد خارج مصر وخصوصاً في دول الخليج .. انتا ممكن يهينوك ويقوللك يا مصري او يتريقوا على بلدك او على ثقافتك او على ديانتك حتى .. انما انتا لو عايش في مصر عمر ما حد هيشتم بلدك او دينك عشان انتو الاتنين واحد ..

في النهاية بعد تولي محمد مرسي الرئاسة انا شايف اني كشاب مصري افضل العيش والدراسة والعمل داخل مصر على اني اخرج برة مصر .. دي وجهة نظري قد تحتمل الخطأ والصواب :))

الأربعاء، 4 يوليو 2012

شعلة الثورة في عصر الظلام

استيقظت صباح هذا اليوم .. كان يوماً روتينياً يصحبه التوتر الطفيف، قمت متكاسلاً مرتدياً ثيابي حاملاً حقيبتي المدرسية وخرجت اقف على الرصيف امام منزلنا في انتظار الحافلة، كنت انظر تارة الى آخر الشارع مترقباً الحافلة وتارة آخرى الى الكتاب الذي احمله في يدي، وصلت الحافلة واقلتني الى المدرسة .. كنت طوال الطريق اراجع اهم المعلومات التنبيهات الاعرابية استعداداً لإمتحان اللغة العربية


دخلت الصف متجاهلاً زملائي محاولاً استجماع تركيزي قبل الإمتحان، مرر الوقت ودخل استاذ اللغة العربية ( استاذ خالد) فإنتشر جميع الطلبة في انحاء الفصل كلٌ في انتظار ورقته .. استلمت ورقتي وبدأت في مقارعة الأسئلة سؤالاً تلو الآخر وكان الإمتحان سهلاً على ما اذكر 


وصلت لآخر سؤال وكان سؤال سهل نسبياً وقد اعتدنا عليه في المراحل السابقة، كان السؤال :


ـ هل تحب وطنك ؟؟


كان السؤال من درجتان وكانتا مضمونتان، وبما ان عقلية طالب في صف الخامس ابتدائي لا تهتم الا بالدرجات فاصبح هذا السؤال المكرر يُحفظ لا يفهم !!


الإجابة النموذجية لهذا السؤال كان :
ـ نعم لأنني ولدت فيه وعشت فيه واكلت من خيراته !!


وما ان قد بدأت في كتابة هذه الإجابة المحفوظة لا مفهومة صرخ ضميري سائلاً ما هو وطنك ؟!
لم استطع الرد عليه، نعم لم استطع فأنا لا اعرف وطني .. كنت مشتتاً بين الإمارات البلد التي ولدت فيها واكلت من خيرتها وتربيت فيها وبين مصر التي احمل جوازها واذهب اليها في عطلة الصيف وفيها اقربائي .. اذاً من هو وطني ؟!


رفعت يدي وسألت الأستاذ " استاذ استاذ السؤال ده  بيقول وطني .. وطني مصر ولا الامارات ؟! " فاندهش استاذ خالد وهرول الي مسرعاً قائلاً " وطنك مصر يا عبدالرحمن وبعدين هيا هتفرق في ايه يعني ما الاجابة واحدة وانتا عارفها !! "
هززت رأسي موافقاً مدعياً اني قد استوعبت الدرس .. ذهب الاستاذ منشغلاً عني فيما انا قد بدأ بداخلي صراع رهيب !!

هل اكتب الإجابة النموذجية ام اكتب ما يمليه له ضميري ؟!!! بعد صراع داخلي دام حوالي دقيقة استقريت اني اكتب ما يمليه ضميري، امسكت بقلمي هممت بالكتابة فوجدت مكتوب " نعم لأنني " .. قمت بشطب هذه الكلمة و كتبت ما بداخلي وكانت إجابتي كالتآلي :

" لا لأن حسني مبارك خربها وخلاها زبالة وسرق الفلوس الي فيها هوا والحرمية الي معاه والمفروض حسني مبارك يمشي عشان مصر تبقى جميلة وحلوة "

وانهيت امتحاني فخوراً مستمتع بإحساس الحرية وسلمت ورقة الإمتحان وانتهى الموضوع بالنسبة لي .. مررت الآيام برتابة الى ان حان وقت تسليم الدرجات فاتسمرت في مكاني منتظراً اعلان نتيجتي، وبدأ الاستاذ في ذكر اسماء الفصل وانا انتظر وانتظر الى ان انتهت الوراق واسمي لم يذكر !!!

فقمت ونبهت استاذ خالد فقال لي " اه تعالى يا عبدالرحمن وهات رقم ابوك " .. اعتقدت اني قد رسبت ولكني متأكداً من ادائي الجيد جداً، اعطيته رقم الوالد ورجعت الى البيت مهموماً افكرر ببراءة طفل في الصف الخامس اني قد رسبت .. انتظرت في المنزل عودة ابي من العمل، عاد ابي متعجباً جداً وقال لي " انتا عملت ايه في امتحان العربي يا عوبد ؟؟ "
فأجبته بأني اديت جيداً فقال لي بأن استاذ خالد اتصل به وطلبه ان يأتي الى منزله في الليل ومعه عبدالرحمن ..

ذهبنا الى بيت الأستاذ ورحب بنا وجلسنا فأحضر استاذ خالد ورقة امتحاني واعطاها الى ابي واشار الى اجابتي وترك ابي في ذهول !!!!!!!!!

قرأ ابي الإجابة ثم نظر الي نظرة الدهشة وقال لي : " جبت الملام ده منين يابني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ "
قولتولو : عادي يا بابا دي الحقيقة .. فتجاهلني ابي وصب كامل اهتمامه الى الأستاذ محولاً تفسير الموقف وتقديم الاعذار والاسف الى الاستاذ مدركاً ان هذا الكلام لو نشر لقضى على مستقبله المهني وانتهت الازمة بسلام ..

عدنا الى البيت وحاول ابي استجوابي فقلت له ان هذا ما آراه وهذه وجهة نظري .. فقال لي " وجهة نظرك دي يا حبيب ماما تكون في البيت بسس انما برة لأ " ..

كانت ذلك اولى ذكرياتي في مسلسل اسقاط مبارك الذي استمر على مدار ١٢ سنة الى ان جائت الثورة المجيدة واطاحت به !!

:))