في حقيقة الأمر أنا لا أدري لمذا أشعر بالملل، رؤية الجميع يهتمون بحدث قد يكون ممتعاً بشكل مبالغ فيه أمر يصيبني بالغثيان مهما كانت أهميته، ماالذي تغير في منذ عام مضى ؟ أكاد أجزم أنه لا شيء، أنا كما أنا فالامر لا يرتبط باليوم او بالساعة.
*عزيزي القارئ أنت في مدونتي لذا لو شعرت بالملل من كلامي فتأكد أني قد نجحت في إصالك شعوري* طموحاتي للسنة الجديدة ؟ أن تكون مختلفة أن سابقاتها ! وهذا ما استبعده فالمكوث في ظروف كالاتي اعيشها سيجعلوني اصل لسنة 2050 بنفس الملل الذي اشعر به، اريد تغيير جذري ، اريد أن تنقلب حياتي رأساً على عقب [ للأفضل طبعاً ] أريد خطوة أبتعد بها عن الأرض وأطير في السماء ، حينها سأشعر أني قد بدأت سنة جديدة بل قد بدأت حياة جديدة.
أمر محزن حقاً أن تشعر بالوحدة في وقت تجد فيه الناس يتفننون في إظهار الحب لأقربائهم، ربما الناس تمثل فقط من اجل هذه المناسبة ؟ أعتقد ذلك فانا لا ابحث عن قرب اليوم الواحد أنا أبحث عن قرب العمر باكمله.
ما قرأته الآن خواطر تجول في ذهن شاب يرقد على سريره تحت البطانية في إحدى عشوائيات الاسكندرية يستمع لألبوم حمزة نمرة ويراقب من بعيد الصواريخ النارية من شباك غرفته والصواريخ الاكترونية على محموله.
دمتم بخير ..
