فبراير 2011 :-
أنا : عايز أنزل المظاهرات
أهلي : بلاش يابني الواحد مش ضامن عمره
أنا : عادي يعني مش هيحصل حاجة
أهلي : "نظرة أمل"
أنا : " نظرة لا مبالاة"
أكتوبر 2011 :-
أهلي : مترجع يابني كفاية ليحصلك حاجة
أنا : يا ماما أنا مع صحابي وواقفين مش بنعمل حاجة
أهلي : يابني تعالى "نبرة أمل"
أنا : يلا زماني جاي "نبرة لا مبالاة"
أحداث محمد محمود
يونيو 2012
أنا : يلا أنا مسافر القاهرة عايزين حاجة ؟
أهلي : بلاش تركب ميكروباص بيطيرو على الطريق وخطر والجو متاخر "نظرة خوف"
أنا : حاضر متقلقوش "نظرة لا مبالاة"
يناير 2013
أنا : مش عايزين حاجة من الامارات
أهلي : لا توصل بالسلامة وطمنا كل شوية
أنا : متقلقوش لو حصلي حاجة هموت في ثانية
أهلي : بلاش الكلام دا توصل بالسلامة "نبرة قلق"
أنا : الله يسلمكم "نبرة لا مبالاة"
أغسطس 2013
بعد أيام من حادث الميكروباص بتاعتي ..
أنا : براحة ياسطا أنا لسة عامل حادثة وبقيت بتشائم من السرعة
السواق : متقلقش ياعم انتا مش عويل "نظرة سخرية"
أنا : قشطة "نظرة لا مبالاة"
يونيو 2014
أهلي : إنتا كل دا برة البيت الساعة بقت ٣ !
أنا : طيب أنا جاي أهو قلقانين ليه ؟ "نبرة تعجب"
أهلي : يابني الدنيا مش آمان "نبرة خوف"
أنا : متقلقوش أنا لو حصلي حاجة هتعرفوا لكن لو محصليش مش لازم أتصل كل شوية يعني "نبرة لا مبالاة"
بعد كل الأحداث اللي حصلت دي لقيت حاجة مشتركة مابينهم، إننا مبقناش بنخاف من حاجة، أنا شخصياً مبقتش بخاف من الموت، ليه مش عارف ! يمكن عشان الواحد فقد الأمل خلاص في الواقع، عايز أي حاجة يقدر يتغير بيها حتى لو كانت الموت ؟ يمكن ..
أهلنا لسة بيحبوا الحياة كبروا وشافوا وعملوا كل حاجة ومازال عندهم الأمل لكن إحنا ؟ إحنا مبقتش فارقة، لو متنا أدينا بنجرب حاجة جديدة ووقفنا سجل الذنوب بتاعنا، لو لسة عايشين أدينا مستنين الفرصة المناسبة للتغير ..
جيلنا إتظلم شال فوق طاقته، إنكشف لواقع الحياة القاسي بدري، مبقاش ليه نفس يعمل حاجة، مهما حاولت تنبسط هتلاقي المسؤوليات بتعكرلك صفو اللحظة دي ..
الواحد لما بيشوف الناس اللي في سنه في دول تانية بيحتار، هل هما تافهين فعلاً ؟ ولا احنا اللي بقينا عايشيين فوق مرحلتنا بكتير ! الله أعلم ..
مقدرش أكد أي حاجة ومقدرش أفكر في الحل لكن الأكيد إن الأمل اللي إتولد معانى ، إتقتل ..
