الثلاثاء، 27 يناير 2015

أيا تُرى ..



ننام ونفيق على صوت القلقِ     ونسأل أنفسنا أما كفاكي أرقِ
ماذا يريد الدهر بنا يا تــرى     أما آن لروحنا أن ترقى للأفــقِ
أفكارٌ مبعثرةٌ تدور بـ داخلنا     نسعى دوماً لما دون النظـــــــرِ
أيا تُرى يا زمانُ العيب فينا      أم أنك لم تحلفنا التوفيقَ والحظِ
ربما يكون كلامي مبعثـــرا      لكن الأكيد أن الغموض كالشمسِ
تحاول أن تستقرأ كلماتي       ستفشل في التفسير، حينها ستفهمِ
فكرت في المضي قدمـــــاً       روحي بداخلك، أريحها أو إرحلي
ربما أكون مشتتاً، لا أرى       فكوني لي مصباحاً للصواب من الخطأِ
أصبحت أفهم نفسي منك       فعدنما رحلتي، تييه الحياة تلقّفني
لا أعلم ما أريد، يا حسرةً        طلبكُ حرام، والبعد عنكِ وهمِ
لولا أني مؤمنٌ بأن الإشراك    كفرٌ، لجزمت أن حبكِ لا يقارنِ



لنا تكملة ..

هناك تعليقان (2):

  1. قد يكون القلق تكفيرا..
    لذنوب ماض قديم أو بعيد..
    مشكلتك أنك لا تعرف ما تريد بالتحديد..
    وكل قريب مما لا يعرف ما يريد، بعيد..
    وقد يضيع المرء جوهرة كانت معه..
    فقط، ﻷنه لا يعرف ما يريد..
    وإن يكن الإشراك وهما..
    أألحل الكفر واتباع دين جديد؟

    ردحذف
  2. بعض التساؤلات الي يا إما هترد عليها بابتسامة أو مش هترد:
    - متأكد إن الغموض كالشمس فعلا؟
    - ليه كسرت "الحظ" في البيت الرابع مع إنها معطوفة على منصوب؟
    - أرق في البيت اﻷول ليه مكسورة مع إنها تمييز منصوب؟
    - "وهم" في البيت قبل الأخير ليه كسرتها مع إنها خبر مرفوع؟
    شكلك بتحب تكسر حاجات كتير. :)
    بس النحو زعلان منك :(

    مقدرتش أسكت ع الحاجات دي آسفة..
    D:

    ردحذف