الميعاد : 3:36 صباحاً
مر يومان ولم نتحدث فيهما، ربما تطول فترة الصمت لأكثر من ذلك، ربما سنتحدث قريباً، لكن ما أراه أننا لن نتحدث كما كنا سابقاً، كُسر أجمل شيء كنا نمتلكه، ربما سنصلحه لاحقاً لكن لن يعود كما كان لأننا إخترنا ذلك ..
صمتي وصمتك نتيجته واحدة لكن لكلاً منا أسبابه، سببك ربما أنك تنتظرين كلمة مني لن تجديها أبد الدهر الا إن تحدثت أنتي، ربما تريدين أن تثبتي لنفسك أنه لا أحد قد يعلوا فوق كبرايئك ..
لكن صمتي له أسباب أخرى، أو قولي عنه أنه سبب وحيد وهو أنه مهما بلغ كبرايئك عنان السماء فكبريائي سيكون أعلى منه، أريد أن أعلمك درساً أن كبريائك قد يضيع عليك شخصاً عشقتيه حتى النخاع آملةً أن يبدأ هو الكلام، لكن لو فعلت كما ترغبين و كما أريد أننا قد تستخدمين هذا السلاح في المستقبل، السلاح الذي سيخيفني أنه إذا حدث بيننا أي شيء ستكون أنتي أول الراحلين ولن أسمع منك الا اذا صالحتك ..
بصفتي أنا لن أتحدث معك الا اذا انت تحدثتين، ليس كبريائاً مني لاني اؤمن انه لا يوجد كبرياء بين الاحبة لكن لاكسر لك كبريائك، أشك أنني قد أنجح في كسر هذا الشيء السخيف الذي بداخلك الذي يذيقني مُر الانتظار لكن ليس امامي حل ، فإما أن تتحدثين وينكسر كبريائك ونكمل حياتنا بدون كبريائك الذي لا تحتاجينه في ظل حضن يحميكي من كل شيء، أو أتحدث أننا ويزداد كبريائك صلابة وأعيش معك عمراً أعاني من قوة كبريائك الذي لن ينكسر أبداً ..
أنت تحاولين لفت نظري وإيصالي ما بداخلك عن طريق جلبتك التي تحديثها دائماً، أما أنا على غير عادتي ألتزم الصمت، أراقب من بعيد، أنتظر وأنتظر ،، ما الذي يحدث لنا ؟ الله يعلم مدى حبي لكِ، أعشقك حتى الجنون لكن هذا الكبرياء الذي بداخلك لابد أن يُكسر، حتى تفهمي ما بداخلي سأشرح لك ..
منذ اللحظة التي صادفتك فيها وأنا أرى بداخلك هذا الكبرياء الذي أخشى مواجهته، تحدثت عنه كثيراً لكن دون أن تقربيني منه أو تضعيني في مواجهة معه، لإيمانك أن أي مواجهة من أي شيء ضد كبريائك ستكون خسارة ، أريد أن أثبت لك العكس ، أنا روحك وقلبك وكل شيء لديك، لا يمكن أن يكون هناك ما يفوقني ، حتى وإن كان كبريائك.
وروود :) ، إشتقت إليك كثيراً، متى تعودي ؟ هل سيبقى كبريائك صامداً أم هل سينكسر أمام رغبتي الجامحة في الركض اليك وإحتضانك ؟ آمل أن ينكسر قريباً حتى تعودي إلي بدون كبرياء، لا أريد كبريائك فكبريائي يكفينا نحن الاثنين، لم لا وكل شيء يكفينا نحن الاثنين، اذا استثنينا الراحة التي اعطيتني ايها لآكلها :')
أعشق إبتسامتك التي أراها الآن على وجهك، بل أعشق عينيك المليئة بالدموع الآن، أعشقك فعودي ولا تطولي في الغياب.
كل تصرف صدر منك منذ أن عرفتك كنت أعرف نهايته، أعرف أنك ستعودي، والا لما إلتزمتي بقواعدي في فترة صمتنا على شبكات التواصل الاجتماعي، ما يزعجني حقاً أنك تعلمين أنك ستعودي فلم التمسك بهذا الكبرياء الذي من الواضح جداً أنه لن يهزمني مهما طال الوقت، عودي فربما يدخل نفساً في جسدي ولا يخرج، حينها سأختفي ولن تعرفي عني أي شيء، لا أحد يعلم ما سيحدث غداً ..
في حال أن قرأتي هذا الكلام ستكونين في موقفين لا ثالث لهما ..
الأول : أنكِ بجانبي الآن فقتربي مني وأشبعيني وإملأي حياتي كما إعتدتي على ذلك ولا تدع أي شيءٍ بداخلك يبعدني عنكِ.
والثاني أني قد رحلت ، رحلت الى مكان لا عودة منه، حينها لا أريد منك أن تبكي، فأنتي في طريقك الي وسأنتظرك بفارغ الصبر، لأني لا أرى روحي مع احداً سواكي.
كوني بخير دائماً وكوني حبيبتي ..

كبرياؤها قد يضيع منها شخصا عشقته حتى النخاغ، لكنها إن تنازلت عنه فستفقد شيئا أهم من ذلك بكثير، نفسها.
ردحذفالحب يقتضي منا عدم تخيير الطرف الآخر بيننا وبين كبريائه..
فإن اختارك فقدت احترامك له ولو لا شعوريا وفقد احترامه لنفسه..
وإن اختار كبرياءه فقدك..
وجميع الفقد مر.. مر جدا يا عزيزي..
سمعت في أسطورة من أساطير الألم أن امرأة تنازلت عن جزء من كبريائها لحبيبها، ففقدت جزءا من نفسها، ثم فقدته هو، فقدت من فقدت ﻷجله الفقد الأول بسبب خوفها من فقده!
لكن الفقد قد يترك مكانا لأشياء أخرى أجمل..
وقد يترك مكانا يملؤه الألم.
وبين هذا وذاك، كانت تتأرجح.
أكتب كثيرا..
فهناك من يحب قراءة كلماتك..
من وراء الأسوار.
..
ردحذف