لماذا لا أستسلم ؟ لماذا أقف هادئاً رغم كل السهام التي تُرمى في ظهري ؟ لماذا أقول في نفسي كل شيء سيتحسن وأنا أرى الأمر من سيء الى أسوأ ..
شيء غريب أن تُصدم في من تعتقد أنهم معك، والمصيبة أن الصدمة تأتي لأسباب تافه، عقليات غريبة تُحيط بك، أفكار مجتمع عفن تطاردك !
لطالما تمنيت أن أخرج خارج هذا المجتمع لأني لم يعد لي مكان، أفكاره لا تناسبني وتقاليده تقيدني وتبريراته تذبحني وأصبح العيش مع ناس يطعنوك كل يوم أمر لا يطاق، أصبح الغدر عادة، والتشكيك خوف بزيادة والتخوين قلق بشياكة ..
لماذا أتحمل ؟ لماذا تريدونني أن أقتل حبي ؟ لماذا تريددونني أن أن أقتل إبني !؟ فحبي هو إبني أتيت به مع الأيام ورعرعته حتى أصبح طفلاً جميلاً لا طاقة لي بالعيش من دونه ! أبعد كل هذا أوؤده ؟
الأمر أشبه بكابوس متوقع، كابوس لطالما علمت أنه سيأتي لكن لم أتوقعه بهذه البشاعة، كابوس كالطوفان يقتل الأخضر واليابس بداخلي، يزلزلني من الداخل ..
لم يعد تشكيك الناس بي يقلقني فأنا لن أستسلم لحلمي ولكن إن خطفوا إبني فسيدركون مع الزمن أني الأصلح دون الجميع لتربية إبني ..
سأمضي ، سأمضي تاركاً ورائي إرثاً وسأبحث عن مكان نظيف ليس فيه قاذورات عقلية ، سألتزم الصمت لفترات كثيرة ، ولكن إذا سألني أحدٌ سأقول له : علمتني الحياة ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق