الأربعاء، 5 أغسطس 2015

ما أحلاكي ..

قالو عني أني مازلت صغيراً .. لم يعرفوا ما قد مررت به في حياتي
قالو بأني أبيع كلاماً معسولاً .. لم يعرفوا أن معرفتك أنستني كلامي
قالوا بأن القرار في يدي .. صحيحٌ لكن الوقت أيضاً قراري
قالو إبتعدي عنه يصلح عقلك .. لم يعرفوكي عندما كنتِ تفكرين بعقلي
قالو أني شيخٌ حرامٌ علي حبكِ .. لم يعرفو أن تنفس الهواء ليس إختياري
قالو أني لا آتي من البابِ .. أسألوا أنفسهم كم حوالت إتياكي ؟
قالو لكِ أن تبعدي وتفرحي .. لم يدركوا أني من أتحكم بمزاجكي
قالو فكري بواقعية واعقلي .. لم يدركو حين جنونكي أني كنت صوابكي
قالو لا تنتظريه فهو لن يأتي .. لم يعرفوا أني رجلٌ أعرف قدر لساني
قالوا لي إبتعد أنت في طي النسايني .. وهددوني وتوعدوني 
سحقاً لهم لم يدركوا .. أني لن أخسر أكثر من خسارتي !
أيا يُعقل أن تقف أمام الميت .. وتهدده بالرصاص أو بالذبحِ ؟
لو كان لديهم عقول لأدركوا .. أني لن أقف عن محاولاتي ولو لثواني
ماذا علي أن أفعل بعدما .. طلبوا مني إقتلاع روحي التي تسكن وجداني
لن أحاول لأن المحاولات خاسرةٌ .. الغبي من يجرب شيئاً غير عقلاني
دائماً يجرونا لأبواب ماضيهم .. يا أُناس الزمن تغير ولا تستطيع أن تفرق بين التقي والزاني
لن أتخلى أبداً عن حبي وحلمي .. طالما يدخل النفس كياني
لن أستيقظ فجأةً وأعتزل الماءَ .. لأجرب كيف سأعيش وأرعاني
الماء والهواء هو أساس الحياةِ .. وأنتي يا حياتي انتي أساسي
مهما حاول الجميع إقناعي .. أنا شخص عنيدٌ خصوصاً على أبنائي
أبنائي الذين لا أرى أماً لهم سواكي .. أنت ستحملين فلذة أكبادي
ربما هي الحياة قاسيةٌ .. لكن الإستسلام ليس من شيمي وأخلاقي
أخلاقي التي تعرفيها جيداً .. أني إذا أردت شيئاً آتاني
لست جباناً لأخشى مكالمةً .. الله يعلم ما بي ويرعاني
ستقتلونني أو ستعذبونني ؟ بالتأكيد سيكون أريح من عذابي
إني مررت بأيامٍ كاحلةٍ .. فقدت فيها أعز الأصدقائي
رئيت الموت مرات عديدة .. كل شيءٍ لم يكسرني وصدمني
أعرف أني في يومٍ سأفقد أمي وأبي .. سأحزن لكن لن أكسر جناحي
أعرف أني سأكون راحلاً يوماً .. كل هذا لا يخيفني ويرعبني
فقدانك هو بالنسبة لي الأعظم .. لا أستطيع أن أرسمه في مخيلتي
ربما ستقولوا علي شخصٌ تافهٌ .. أنا في غنى عن رأيكم ولدي آرائي
حبيبتي كوني لي وتأكدي .. لن يأتي أحداً مثلي ليرعاكي
أنا شخصٌ لا أتأثر بالكلامي .. لدي هدف وطموح لأصل للسحابِ
ربما هم غيروكي من ناحيتي .. نظرة في عيني ستعيدك الى أحضاني
سأعتزلهم وأعتزل كلامهم .. وتأكدي أني حولكِ وأتمناكي
أحبك ، نعم أقولها صريحةً .. في زمان الحب فيه درهماً ودينارِ
يشغلون عقولنا بالمادة .. وكأني سأنام مع سفرةٍ وسأحب فرشي
يصعبون علينا الأمور دوماً .. وعندما نذهب للحرام يهددوني
الله معي ولن يخذلني .. هو ناظري وسامع دعائي
متى أصبحنا نهتم بالتفاهاتِ .. حتى كثر الانفصال والطلاقِ
أيرضون لشخص أن يتجوز بنتاً .. تفكيرها في رجلاً تاني ؟
وهل يعتقدون أن الوقت سينسيها ؟ تباً الحب الحقيقي لن ينساكي
أنا عند وعدي لكِ دائماً .. سأحارب الأرض من أجل عيناكي
لماذا تكلم أصدقائها يا فتى ؟ أبداً أنا أريد أي شيئاً من عبق عطراكي
أراكي في كل مكانٍ .. حديقتنا تأن من الألم والإشتياقِ
كل شيءً في هذا الكون يعلم .. إسألي النجوم وستحكيلك عن حالي
إسألي الصحراء كم كانت شاهدةً .. على حبي لك ومناجاتي 
إسألي البحر كم مرةٍ .. رأى دموعي تنسال كالمطرِ
إسألي برد الشتاء كم كان صعباً .. علي أن آتي من كل هذا لنظرة وتذكرتي
إسألي الصيف كم كان حارقاً .. علي ولكن أنت من أنساني
إسألي الطرق كم جازفت فيها .. ولو آتاني الموت لم يكن ليعلم أحدٌ عني
إسألي الحروب كم سمعت مني .. شرحاً لكي وسط إعجابك وتصويري
إسألي المباريات كم أنا متيمٌ بها .. لكن وجودك جعلني أفقد تيمي
إسألي ربك كم دعوته .. سجوداً وركوعاً وليلة القدرِ
أيا أنت بعد كل هذا .. تشككي في قلبي في ولائي
ورحمة صاحبي لو وُضع الكون في كفةٍ .. وأنت لكسبتي وأثقلتي كفتكي
لم أعرف طعم الجمال الا منك .. كل شيء بجودك كان له رونقِ
أنت من تعرفين عني كل تفصيلةٍ .. لم يعرفها عني من ولدني
تأثيرك بي كبيراً لدرجة .. أني تغيرت وأصبحت أوضحِ
لن أتخلى عنكِ مهما .. طال الزمان بي وحبّطني
وقولي لهم لا داعي لتهديده .. أياً كان سيحدث سيكون أرحمِ
لست خائفاً من شيءٍ حالياً .. لكن فقدانك هو مصدر ذعري ورعبي
لا أدري كيف كتبت كل هذه السطور .. لكن قليلاً من ما بداخلي
إنتظرتك تحت عتبةِ الحنانِ .. إستيقذت ويا ليتني لم أستيقذِ
أريد أن أقول لك تذكري .. أن وطنك مازال بداخلي
وتذكري أيضاً أن ستكون مسؤلةً .. دوماً على سعادتي وراحتي
والمضحك أنهم يقولون لا تتكلم عنها .. يا ناسُ ناسُ اتقوا شري
لن أجرؤ يوماً على الحديث عنكِ .. أنا رجلاً لا أتحدث عن عرضي وشرفي
عشى الله أن يطول في عمر أهلكِ .. ويرزقك السعادة والطمأنينة معي
أحبك يا أحلى من الكونِ .. وسأقول لك دوماً ما أحلاكي :)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق