الجمعة، 30 أكتوبر 2015

حكايتي مع الوردة ..

اليوم سأخبركم عن حكياتي، حكاية بسيطة تحمل الكثير من المعاني ..

كأي شاب في مرحلة المراهقة بحثت عن الذي يسمى بالحب، خضت في هذا الأمر وحاولت الإستقرار لكن دون جدوى ..

وفي يوم من الأيام ، ضاق بي الحال، شعرت بأنه لا أستطيع الإستمرار هكذا، خرجت من كوخي الصغير، رأيت بستان زهور يملؤ الأفق، زهور كثيرة أشكال وألوان، رأيت أناساً يركضون نحو هذه الزهور يريدون قطفها، لم أحرك ساكناً، بقيت هادئاً، تمشيت في البستان وإذا بي أرى الناس يشيرون الى وردة صعبة المنال، وردة الكل يقول عنها أنها عنيدة تُبعد من يحاول الإقتراب منها، وردة مختلفة عن البقية، قلت في نفسي، هذا ما أبحث عنه ..

إقتربت منها رويداً رويداً والناس حولي تحذرني أني سأنال عقابي لفعلتي هذه، كلما إقتربت أكثر إستشقت رحيقها، إنه كالسحر، رأيت الدنيا تختفي من حولي ولا أرى سوا هذه الوردة، إقتربت منها كثيراً، لم أفكر في قطفها، فكرت فقط بمعرفة حكايتها ..

سحرتني تلك الوردة، أصبح الناس ينظرون إلينا ويتعجبون كيف لي الى الآن صامداً، قلت لها لماذا تؤذيني وتُبعديني ؟ قالت لأني أحبك ! 

كان ردها مفجئاً لي، لماذا إخترتيني دون البقية ؟ وهنا بدأت الحكية ..

أصبحت لا أتحرك من حولها، فقط أجلس بجانبها أرعاها وأحميها وأصبحت أنسبها لنفسي، وقعت في غرام هذه الوردة وأصبحت كل حياتي، كشفت داخلي أشاياء لم أعرفها عن نفسي، إستمتعت جداً برفقتها، كانت تقول لي خذني الى بيتك وإرعاني هناك، هناك سأكون في مأمن وسأوهب لك حياتي، قلت هذا ما يجب علي فعله ..

يوماً ما وقد أغفاني النوم مستبقياً بجانبها إستقيظت على أصوات وأيادي تُبعدني عن الوردة، لماذا تفعلون هذا، إذ بهم سلطات من البستان، يقولون أني أؤذيها وأني لن أعرف حمياتها ! قلت لهم إسألوها لكن لم يسمعنا أحد فقط نفذوا كل ما بداخلهم ووضعوا حولها سياج تمنع أي أحد من الإقتراب لها، جلست بعيداً أراقبها، وكل ما كان يدور في داخلي "مهما حاول الجميع، أنتِ لي، ساعود يوماً لتنفيذ ما وقدتك به، أنا بدونكِ لا أساوي شيئاً" ..

الاثنين، 14 سبتمبر 2015

واتقتل الحلم ..


فبراير 2011 :-

أنا : عايز أنزل المظاهرات
أهلي : بلاش يابني الواحد مش ضامن عمره
أنا : عادي يعني مش هيحصل حاجة
أهلي : "نظرة أمل"
أنا : " نظرة لا مبالاة"

أكتوبر 2011 :-

أهلي : مترجع يابني كفاية ليحصلك حاجة
أنا : يا ماما أنا مع صحابي وواقفين مش بنعمل حاجة
أهلي : يابني تعالى "نبرة أمل"
أنا : يلا زماني جاي "نبرة لا مبالاة"

أحداث محمد محمود

يونيو 2012

أنا : يلا أنا مسافر القاهرة عايزين حاجة ؟
أهلي : بلاش تركب ميكروباص بيطيرو على الطريق وخطر والجو متاخر "نظرة خوف"
أنا : حاضر متقلقوش "نظرة لا مبالاة"

يناير 2013 

أنا : مش عايزين حاجة من الامارات
أهلي : لا توصل بالسلامة وطمنا كل شوية
أنا : متقلقوش لو حصلي حاجة هموت في ثانية
أهلي : بلاش الكلام دا توصل بالسلامة "نبرة قلق"
أنا : الله يسلمكم "نبرة لا مبالاة"

أغسطس 2013 

بعد أيام من حادث الميكروباص بتاعتي ..

أنا : براحة ياسطا أنا لسة عامل حادثة وبقيت بتشائم من السرعة
السواق : متقلقش ياعم انتا مش عويل "نظرة سخرية"
أنا : قشطة "نظرة لا مبالاة"

يونيو 2014 

أهلي : إنتا كل دا برة البيت الساعة بقت ٣ !
أنا : طيب أنا جاي أهو قلقانين ليه ؟ "نبرة تعجب"
أهلي : يابني الدنيا مش آمان "نبرة خوف"
أنا : متقلقوش أنا لو حصلي حاجة هتعرفوا لكن لو محصليش مش لازم أتصل كل شوية يعني "نبرة لا مبالاة"

بعد كل الأحداث اللي حصلت دي لقيت حاجة مشتركة مابينهم، إننا مبقناش بنخاف من حاجة، أنا شخصياً مبقتش بخاف من الموت، ليه مش عارف ! يمكن عشان الواحد فقد الأمل خلاص في الواقع، عايز أي حاجة يقدر يتغير بيها حتى لو كانت الموت ؟ يمكن ..

أهلنا لسة بيحبوا الحياة كبروا وشافوا وعملوا كل حاجة ومازال عندهم الأمل لكن إحنا ؟ إحنا مبقتش فارقة، لو متنا أدينا بنجرب حاجة جديدة ووقفنا سجل الذنوب بتاعنا، لو لسة عايشين أدينا مستنين الفرصة المناسبة للتغير ..

جيلنا إتظلم شال فوق طاقته، إنكشف لواقع الحياة القاسي بدري، مبقاش ليه نفس يعمل حاجة، مهما حاولت تنبسط هتلاقي المسؤوليات بتعكرلك صفو اللحظة دي ..

الواحد لما بيشوف الناس اللي في سنه في دول تانية بيحتار، هل هما تافهين فعلاً ؟ ولا احنا اللي بقينا عايشيين فوق مرحلتنا بكتير ! الله أعلم ..

مقدرش أكد أي حاجة ومقدرش أفكر في الحل لكن الأكيد إن الأمل اللي إتولد معانى ، إتقتل ..

الأربعاء، 5 أغسطس 2015

ما أحلاكي ..

قالو عني أني مازلت صغيراً .. لم يعرفوا ما قد مررت به في حياتي
قالو بأني أبيع كلاماً معسولاً .. لم يعرفوا أن معرفتك أنستني كلامي
قالوا بأن القرار في يدي .. صحيحٌ لكن الوقت أيضاً قراري
قالو إبتعدي عنه يصلح عقلك .. لم يعرفوكي عندما كنتِ تفكرين بعقلي
قالو أني شيخٌ حرامٌ علي حبكِ .. لم يعرفو أن تنفس الهواء ليس إختياري
قالو أني لا آتي من البابِ .. أسألوا أنفسهم كم حوالت إتياكي ؟
قالو لكِ أن تبعدي وتفرحي .. لم يدركوا أني من أتحكم بمزاجكي
قالو فكري بواقعية واعقلي .. لم يدركو حين جنونكي أني كنت صوابكي
قالو لا تنتظريه فهو لن يأتي .. لم يعرفوا أني رجلٌ أعرف قدر لساني
قالوا لي إبتعد أنت في طي النسايني .. وهددوني وتوعدوني 
سحقاً لهم لم يدركوا .. أني لن أخسر أكثر من خسارتي !
أيا يُعقل أن تقف أمام الميت .. وتهدده بالرصاص أو بالذبحِ ؟
لو كان لديهم عقول لأدركوا .. أني لن أقف عن محاولاتي ولو لثواني
ماذا علي أن أفعل بعدما .. طلبوا مني إقتلاع روحي التي تسكن وجداني
لن أحاول لأن المحاولات خاسرةٌ .. الغبي من يجرب شيئاً غير عقلاني
دائماً يجرونا لأبواب ماضيهم .. يا أُناس الزمن تغير ولا تستطيع أن تفرق بين التقي والزاني
لن أتخلى أبداً عن حبي وحلمي .. طالما يدخل النفس كياني
لن أستيقظ فجأةً وأعتزل الماءَ .. لأجرب كيف سأعيش وأرعاني
الماء والهواء هو أساس الحياةِ .. وأنتي يا حياتي انتي أساسي
مهما حاول الجميع إقناعي .. أنا شخص عنيدٌ خصوصاً على أبنائي
أبنائي الذين لا أرى أماً لهم سواكي .. أنت ستحملين فلذة أكبادي
ربما هي الحياة قاسيةٌ .. لكن الإستسلام ليس من شيمي وأخلاقي
أخلاقي التي تعرفيها جيداً .. أني إذا أردت شيئاً آتاني
لست جباناً لأخشى مكالمةً .. الله يعلم ما بي ويرعاني
ستقتلونني أو ستعذبونني ؟ بالتأكيد سيكون أريح من عذابي
إني مررت بأيامٍ كاحلةٍ .. فقدت فيها أعز الأصدقائي
رئيت الموت مرات عديدة .. كل شيءٍ لم يكسرني وصدمني
أعرف أني في يومٍ سأفقد أمي وأبي .. سأحزن لكن لن أكسر جناحي
أعرف أني سأكون راحلاً يوماً .. كل هذا لا يخيفني ويرعبني
فقدانك هو بالنسبة لي الأعظم .. لا أستطيع أن أرسمه في مخيلتي
ربما ستقولوا علي شخصٌ تافهٌ .. أنا في غنى عن رأيكم ولدي آرائي
حبيبتي كوني لي وتأكدي .. لن يأتي أحداً مثلي ليرعاكي
أنا شخصٌ لا أتأثر بالكلامي .. لدي هدف وطموح لأصل للسحابِ
ربما هم غيروكي من ناحيتي .. نظرة في عيني ستعيدك الى أحضاني
سأعتزلهم وأعتزل كلامهم .. وتأكدي أني حولكِ وأتمناكي
أحبك ، نعم أقولها صريحةً .. في زمان الحب فيه درهماً ودينارِ
يشغلون عقولنا بالمادة .. وكأني سأنام مع سفرةٍ وسأحب فرشي
يصعبون علينا الأمور دوماً .. وعندما نذهب للحرام يهددوني
الله معي ولن يخذلني .. هو ناظري وسامع دعائي
متى أصبحنا نهتم بالتفاهاتِ .. حتى كثر الانفصال والطلاقِ
أيرضون لشخص أن يتجوز بنتاً .. تفكيرها في رجلاً تاني ؟
وهل يعتقدون أن الوقت سينسيها ؟ تباً الحب الحقيقي لن ينساكي
أنا عند وعدي لكِ دائماً .. سأحارب الأرض من أجل عيناكي
لماذا تكلم أصدقائها يا فتى ؟ أبداً أنا أريد أي شيئاً من عبق عطراكي
أراكي في كل مكانٍ .. حديقتنا تأن من الألم والإشتياقِ
كل شيءً في هذا الكون يعلم .. إسألي النجوم وستحكيلك عن حالي
إسألي الصحراء كم كانت شاهدةً .. على حبي لك ومناجاتي 
إسألي البحر كم مرةٍ .. رأى دموعي تنسال كالمطرِ
إسألي برد الشتاء كم كان صعباً .. علي أن آتي من كل هذا لنظرة وتذكرتي
إسألي الصيف كم كان حارقاً .. علي ولكن أنت من أنساني
إسألي الطرق كم جازفت فيها .. ولو آتاني الموت لم يكن ليعلم أحدٌ عني
إسألي الحروب كم سمعت مني .. شرحاً لكي وسط إعجابك وتصويري
إسألي المباريات كم أنا متيمٌ بها .. لكن وجودك جعلني أفقد تيمي
إسألي ربك كم دعوته .. سجوداً وركوعاً وليلة القدرِ
أيا أنت بعد كل هذا .. تشككي في قلبي في ولائي
ورحمة صاحبي لو وُضع الكون في كفةٍ .. وأنت لكسبتي وأثقلتي كفتكي
لم أعرف طعم الجمال الا منك .. كل شيء بجودك كان له رونقِ
أنت من تعرفين عني كل تفصيلةٍ .. لم يعرفها عني من ولدني
تأثيرك بي كبيراً لدرجة .. أني تغيرت وأصبحت أوضحِ
لن أتخلى عنكِ مهما .. طال الزمان بي وحبّطني
وقولي لهم لا داعي لتهديده .. أياً كان سيحدث سيكون أرحمِ
لست خائفاً من شيءٍ حالياً .. لكن فقدانك هو مصدر ذعري ورعبي
لا أدري كيف كتبت كل هذه السطور .. لكن قليلاً من ما بداخلي
إنتظرتك تحت عتبةِ الحنانِ .. إستيقذت ويا ليتني لم أستيقذِ
أريد أن أقول لك تذكري .. أن وطنك مازال بداخلي
وتذكري أيضاً أن ستكون مسؤلةً .. دوماً على سعادتي وراحتي
والمضحك أنهم يقولون لا تتكلم عنها .. يا ناسُ ناسُ اتقوا شري
لن أجرؤ يوماً على الحديث عنكِ .. أنا رجلاً لا أتحدث عن عرضي وشرفي
عشى الله أن يطول في عمر أهلكِ .. ويرزقك السعادة والطمأنينة معي
أحبك يا أحلى من الكونِ .. وسأقول لك دوماً ما أحلاكي :)

السبت، 1 أغسطس 2015

يارب الموت راحة ..

صغيرة هي الحياة، صغيرة جداً وحقيرة ، تسلبك أعز ما تملك في وقت أنت تحتاج فيه لأي شيء، لا أحد يقف بجانبك، الكل يحاول أن يحطمك ..

لا أدري ماذا أكتب فأنا محطم حالياً، طيب هوا الواحد يعمل ايه يعني ؟ يعمل ايه ؟ ينتحر ؟ يفقد الامل ؟ ولا يقول لأ أنا قوي وعدي كل حاجة ! لأ أنا مش قوي .. أنا إتكسرت ومش مرة ولا مرتين لأ إتكسرت كتير ..

نفسي فيها، نفسي كل حاجة تمشي زي مانا عايز ، طيب ليه الواحد مش عارف يوصل للي هوا عايزه ؟ دا في لحظة الواحد بيروح ؟ ليه دايماً بيلاقي مشاكل ؟ ليه ؟ 

انا محتاج إجابات كتير .. محتاج حد يتكلم معايا .. محتاج حد يفهمني ، عشان اللي بيفهمني اخدوا مني ، طيب ليه تاخدواه مني ؟ عملت فيكم ايه ؟ غلط في ايه انا ؟ ملعون ابو دي حياة تخلي الواحد يتعمل في كدة ..

كلام الناس كلام الناس ياخي كسم كلام الناس ، مبقتي عايز حاجة، مبقاش بيفرق حاجة معايا حاجة، نفسي في حاجتين .. التاريخ يرجع سنة ورا قدام ، ولاول مرة في حياتي نفسي الحصل ميكونش ..

ازاي يا عبد الرحمن ؟ انتا عمرك ما ندمت على حاجة !! بس انا عمري ما تكسرت كدة !! طيب مش يمكن دا مش خير ليك ؟ برضو مش عايز انا عايزها ! طيب متهدى شوية يمكن ازمة وهتعدي وكل حاجة هترجع زي الاول ! مش عارف نفسي في كدة بس مش قادر اتفائل مش قادر اكون قوي .. طيب ما تصبر يمكن ربنا شايلك حاجة احسن :) مش عايز اعترض عليك وعلى ربنا بس انا نفسي في حاجة اوي ، دعيت ربنا كتيير نفسي فيها يارب ، يارب انا بحبها، عارف يارب انا لو مش بحبها والله ما هتفرق معايا !! طيب ليه يحصل فيها وفيا كدة ؟ طيب والله يارب انا شايفها كل حاجة ، هو الحب حرام ؟ طيب هو الحب لما انا اكون عايز الحاجة بالحلال والكل يقف قصادي لو خدتها بالحرام يبقى حرام ؟

طيب انا نفسي افهم ليه حصل كدة ؟ اللهم لا اعتراض ..

يارب انا .. انا .. انا عايزك يارب .. مينفعش اجيلك ؟ او بمعنى اصح تاخدني ليك ؟ مبقتش عايز حاجة خلاص ، انا حاسس اني حققت كل اللي نفسي فيه وجربت كل اللي نفسي فيه، انا كان نفسي اعمل اكتر طبعاً لكن لأ واضح اني كل ما بعيش اكتر بتكسر اكتر ، طيب 

انا على فكرة مش بكتب مقال ولا حاجة بس انا عايز اطلع كلام جوياي فلو ميخصكش يعني اتفضل ..

المهم ، اخدها واهرب ؟ لأ طيب اروح اتقدم ؟ برضو مش هينفع ! طيب هوا انا اوفر ؟ يمكن طيب اعمل ايه ؟ مش عارف ..

مش عارف ، انا عندي امتحان وقصص ورويات ومش عارف اعمل ايه ..

انا كل ما بعيش اكتر بغلط اكتر وباخد سيئات اكتر وبتجرح اكتر وبتعلق اكتر وبتكسر اكتر ، انا مش هقول حاجة يارب ، بس هقول كلمة واحدة وهسكت "الموت راحة" 

يارب .. 



السبت، 18 يوليو 2015

علمتني الحياة

الحياة مليئة بالمشاكل، بالألم بالحزن لكن عليك أن تتجاوز كل هذا ..

لماذا لا أستسلم ؟ لماذا أقف هادئاً رغم كل السهام التي تُرمى في ظهري ؟ لماذا أقول في نفسي كل شيء سيتحسن وأنا أرى الأمر من سيء الى أسوأ ..

شيء غريب أن تُصدم في من تعتقد أنهم معك، والمصيبة أن الصدمة تأتي لأسباب تافه، عقليات غريبة تُحيط بك، أفكار مجتمع عفن تطاردك !

لطالما تمنيت أن أخرج خارج هذا المجتمع لأني لم يعد لي مكان، أفكاره لا تناسبني وتقاليده تقيدني وتبريراته تذبحني وأصبح العيش مع ناس يطعنوك كل يوم أمر لا يطاق، أصبح الغدر عادة، والتشكيك خوف بزيادة والتخوين قلق بشياكة ..

لماذا أتحمل ؟ لماذا تريدونني أن أقتل حبي ؟ لماذا تريددونني أن أن أقتل إبني !؟ فحبي هو إبني أتيت به مع الأيام ورعرعته حتى أصبح طفلاً جميلاً لا طاقة لي بالعيش من دونه ! أبعد كل هذا أوؤده ؟ 

الأمر أشبه بكابوس متوقع، كابوس لطالما علمت أنه سيأتي لكن لم أتوقعه بهذه البشاعة، كابوس كالطوفان يقتل الأخضر واليابس بداخلي، يزلزلني من الداخل ..

لم يعد تشكيك الناس بي يقلقني فأنا لن أستسلم لحلمي ولكن إن خطفوا إبني فسيدركون مع الزمن أني الأصلح دون الجميع لتربية إبني ..

سأمضي ، سأمضي تاركاً ورائي إرثاً وسأبحث عن مكان نظيف ليس فيه قاذورات عقلية ، سألتزم الصمت لفترات كثيرة ، ولكن إذا سألني أحدٌ سأقول له : علمتني الحياة ..

الثلاثاء، 9 يونيو 2015

لمسة حب

لا أكتد أفيق من النوم حتى يتغلغلني رائحتها النفاثة ، خلايا جسمي تقشعر والادرينالين يسرع في عروقي، لك أستطيع أن أتحرك ، فقط أبتسم إبتسامة لديها الكثير من المعاني ، ما أجمل أن تستيقظ وهي بجانبك ، راحة نفسية وحنان ودفء ينتابني ، قبلاتها تكاد تقتلني من الحب ، شغفها ولمساتها تلمس قلبي من الداخل ..

كل هذا من أول لمسة تلمسني بها وأنا نائم، رحيق الورود لا يمكن وصف جماله عند يتسلل داخل أنفي ..

يارب إجعلها من نصيبي 💙

الثلاثاء، 27 يناير 2015

أيا تُرى ..



ننام ونفيق على صوت القلقِ     ونسأل أنفسنا أما كفاكي أرقِ
ماذا يريد الدهر بنا يا تــرى     أما آن لروحنا أن ترقى للأفــقِ
أفكارٌ مبعثرةٌ تدور بـ داخلنا     نسعى دوماً لما دون النظـــــــرِ
أيا تُرى يا زمانُ العيب فينا      أم أنك لم تحلفنا التوفيقَ والحظِ
ربما يكون كلامي مبعثـــرا      لكن الأكيد أن الغموض كالشمسِ
تحاول أن تستقرأ كلماتي       ستفشل في التفسير، حينها ستفهمِ
فكرت في المضي قدمـــــاً       روحي بداخلك، أريحها أو إرحلي
ربما أكون مشتتاً، لا أرى       فكوني لي مصباحاً للصواب من الخطأِ
أصبحت أفهم نفسي منك       فعدنما رحلتي، تييه الحياة تلقّفني
لا أعلم ما أريد، يا حسرةً        طلبكُ حرام، والبعد عنكِ وهمِ
لولا أني مؤمنٌ بأن الإشراك    كفرٌ، لجزمت أن حبكِ لا يقارنِ



لنا تكملة ..

السبت، 10 يناير 2015

ربما ..

التاريخ : 8 يناير

الميعاد : 3:36 صباحاً 


مر يومان ولم نتحدث فيهما، ربما تطول فترة الصمت لأكثر من ذلك، ربما سنتحدث قريباً، لكن ما أراه أننا لن نتحدث كما كنا سابقاً، كُسر أجمل شيء كنا نمتلكه، ربما سنصلحه لاحقاً لكن لن يعود كما كان لأننا إخترنا ذلك ..

صمتي وصمتك نتيجته واحدة لكن لكلاً منا أسبابه، سببك ربما أنك تنتظرين كلمة مني لن تجديها أبد الدهر الا إن تحدثت أنتي، ربما تريدين أن تثبتي لنفسك أنه لا أحد قد يعلوا فوق كبرايئك ..

لكن صمتي له أسباب أخرى، أو قولي عنه أنه سبب وحيد وهو أنه مهما بلغ كبرايئك عنان السماء فكبريائي سيكون أعلى منه، أريد أن أعلمك درساً أن كبريائك قد يضيع عليك شخصاً عشقتيه حتى النخاع آملةً أن يبدأ هو الكلام، لكن لو فعلت كما ترغبين و كما أريد أننا قد تستخدمين هذا السلاح في المستقبل، السلاح الذي سيخيفني أنه إذا حدث بيننا أي شيء ستكون أنتي أول الراحلين ولن أسمع منك الا اذا صالحتك ..

بصفتي أنا لن أتحدث معك الا اذا انت تحدثتين، ليس كبريائاً مني لاني اؤمن انه لا يوجد كبرياء بين الاحبة لكن لاكسر لك كبريائك، أشك أنني قد أنجح في كسر هذا الشيء السخيف الذي بداخلك الذي يذيقني مُر الانتظار لكن ليس امامي حل ، فإما أن تتحدثين وينكسر كبريائك ونكمل حياتنا بدون كبريائك الذي لا تحتاجينه في ظل حضن يحميكي من كل شيء، أو أتحدث أننا ويزداد كبريائك صلابة وأعيش معك عمراً أعاني من قوة كبريائك الذي لن ينكسر أبداً ..

أنت تحاولين لفت نظري وإيصالي ما بداخلك عن طريق جلبتك التي تحديثها دائماً، أما أنا على غير عادتي ألتزم الصمت، أراقب من بعيد، أنتظر وأنتظر ،، ما الذي يحدث لنا ؟ الله يعلم مدى حبي لكِ، أعشقك حتى الجنون لكن هذا الكبرياء الذي بداخلك لابد أن يُكسر، حتى تفهمي ما بداخلي سأشرح لك ..

منذ اللحظة التي صادفتك فيها وأنا أرى بداخلك هذا الكبرياء الذي أخشى مواجهته، تحدثت عنه كثيراً لكن دون أن تقربيني منه أو تضعيني في مواجهة معه، لإيمانك أن أي مواجهة من أي شيء ضد كبريائك ستكون خسارة ، أريد أن أثبت لك العكس ، أنا روحك وقلبك وكل شيء لديك، لا يمكن أن يكون هناك ما يفوقني ، حتى وإن كان كبريائك.

وروود :) ، إشتقت إليك كثيراً، متى تعودي ؟ هل سيبقى كبريائك صامداً أم هل سينكسر أمام رغبتي الجامحة في الركض اليك وإحتضانك ؟ آمل أن ينكسر قريباً حتى تعودي إلي بدون كبرياء، لا أريد كبريائك فكبريائي يكفينا نحن الاثنين، لم لا وكل شيء يكفينا نحن الاثنين، اذا استثنينا الراحة التي اعطيتني ايها لآكلها :') 

أعشق إبتسامتك التي أراها الآن على وجهك، بل أعشق عينيك المليئة بالدموع الآن، أعشقك فعودي ولا تطولي في الغياب.

كل تصرف صدر منك منذ أن عرفتك كنت أعرف نهايته، أعرف أنك ستعودي، والا لما إلتزمتي بقواعدي في فترة صمتنا على شبكات التواصل الاجتماعي، ما يزعجني حقاً أنك تعلمين أنك ستعودي فلم التمسك بهذا الكبرياء الذي من الواضح جداً أنه لن يهزمني مهما طال الوقت، عودي فربما يدخل نفساً في جسدي ولا يخرج، حينها سأختفي ولن تعرفي عني أي شيء، لا أحد يعلم ما سيحدث غداً ..

في حال أن قرأتي هذا الكلام ستكونين في موقفين لا ثالث لهما ..

الأول : أنكِ بجانبي الآن فقتربي مني وأشبعيني وإملأي حياتي كما إعتدتي على ذلك ولا تدع أي شيءٍ بداخلك يبعدني عنكِ.

والثاني أني قد رحلت ، رحلت الى مكان لا عودة منه، حينها لا أريد منك أن تبكي، فأنتي في طريقك الي وسأنتظرك بفارغ الصبر، لأني لا أرى روحي مع احداً سواكي.

كوني بخير دائماً وكوني حبيبتي ..